Welcome to DruzeOnline.com !
Welcome to Druze Online. Please login or register first by clicking on Your Account in order to unleash the power of this site.

     Modules
· Home
· Community
· Content
· Dictionary
· Directory
· Downloads
· Druze Journals
· Event Calendar
· FAQ
· Feedback
· Games
· Photo Gallery
· Photo Shots
· Private Messages
· Product Reviews
· Quran Kareem
· Real Estate
· Recommend Us
· Search
· Sections
· Statistics
· Stories Archive
· Submit News
· Surveys
· Things To Do
· Top 10
· Topics
· WebMail
· Your Account


     Who's Online
There are currently, 11 guest(s) and 0 member(s) that are online.

You are Anonymous user. You can register for free by clicking here

     Search



     Languages
Select Interface Language:


     Amazon




     Things To Do

Things In This Week


 Religion: أخلاق الدروز

General News

أخلاق الدروز

إن محافظة الدروز على أنسابهم زهاء عشرة قرون وعدم امتزاجهم بغيرهم قد جعل من أشهر صفاتهم: الإباء والشمم وعزة النفس والشجاعة والحمية والشهامة ومحاربة الاستبداد أياً كان مصدره, أشداء في مواقع الدفاع أبطال في الهجوم جاء في (ذخائر لبنان) : ان شدة اعتقادهم بالقضاء والقدر مع انقيادهم لرؤوسهم وطاعتهم لكبرائهم مهد لهم في الغالب سبيل الفوز واشتهروا بانتصارهم على من يفوقهم عدداً , ومما يذكر لهم انهم في حروبهم لا يتعرضون أصلاً لما يمس الآداب , وما سمع إنهم سطوا على العرض ولا قتلوا النساء ولا الأطفال وربما احتمى نساء أعدائهم بيوتهم بعد قتل بعولتهم, ورائين منهم غاية الرفق والإنسانية لأن الدروز شديدوا التمسك بالناموس الأدبي فلا يسطون على أعراض غيرهم لأنهم كما يقول الكاتب الإنكليزي (نمري) : يحافظون على طهارة الأسرة وقدسية البيت فلا يزوجون بناتهم إلى الأجانب مهما كان الدافع , وهذا ما يجعل الدرزي نقي طاهر لأنهم يحملون بالعظمة والسيطرة وذلك بسب شعورهم بالأفضلية على سائر الشعوب ونتج عن ذلك حب الاعتزاز والكبرياء والشراسة المتناهية في حالة الانتصار , ويمكن القول بأنهم أفتك أقلية موجودة على وجه الكرة الأرضية وإيمانهم بخلقهم من جديد يخلق من الدرزي رجل حرب لا فرق عنده أقتل أم لم يقتل ما دامت الحياة مضمونة في كلتا الحالتين والشخص الذي يتاح له أن يكون صديقاً لهم يشعر بأن هذه الصداقة ستكون أبدية خالصة ولا يمكن أن يعبر عنها بكلمات تكتب أو جمل تصاغ بل إنها إحساساً جسمانية بختاً يقول أحمد الشدياق :" لم يعرف عن الدروز أنهم عاهدوا بشيء ثم نكثوا به من دون أن يحسوا من المعاهد غدراً".


Click on "Read More..." below to read the rest of the article ....


إن محافظة الدروز غالب :" نستنتج من أقوال حدود دعاة الموحدين التي وردت في أكثر رسائلهم المذهبية , بان الدين لديهم نور وهدى ينير ظلمات النفوس كما تنير الشمس قي رابعة النهار للعالم , وإن ميزان كل إنسان عمله , فالدين ينهي عن المسكرات وعن الميسر والتدخين على أنواعه حتى السعوط, عدم الشراهة في كل شيء تجنب البهرجة والخلاعة عند النساء والاعتدال في الملبس والتقشف أقرب إلى التقوى " والامتناع عن النميمة لأنها من ضروب الكذب ," ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم " .

وفضائل العقال فيهم بادية لأنهم مأمورون باجتناب الكذب والقتل والفسق والزنا والسرقة والكبرياء والرياء والغش والغضب والحقد والنميمة والفساد والخبث والحسد والغيبة وجميع الشهوات والمحرمات والشبهات والتجافي عن الهزل وجميع المضحكات والامتناع عن الحلف بالله , يقول بطرس البستاني:"انهم يمارسون ضبط النفس والنعمة وصدق اللسان ويتجنبون السفه والبذاءة ويرفضون المال الحرام ". وهم على جانب من التسامح حتى مع من يخالفهم بمعتقدهم ومعظهم عاداتهم عربية إسلامية وفيهم من الإسلام شيء كثير من جوهره كما يقول محمد كرد علي , وقد رأينا لعهدنا أبناء هذا المذهب كلما تعلموا قربوا من الأصول الإسلامية .

والأمير شكيب أرسلان قال :" الدروز فرقة من الفرق الإسلامية يقيمون جميع شعائر المسلمين و يتواصفون بمرافقة الإسلام والمسلمين في السراء والضراء ويقولون أن من خرج عن ذلك منهم فليس بمسلم , ولهذا أصبح من الصعب على المسلم الذي فهم الإسلام كما فهمه السلف الصالح والذي سمع حديث (فهلا شققت قلبه عن قلبه) أن يخرج الدروز من الإسلام , وفي الشرع المحمدي قاعدة: نحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر. وقد قال الله تعالى :

*ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا*

وهؤلاء لا يلقون السلام فقط بل يلقون السلام ويقولون انهم مسلمون , ويحفظون القرآن , ويلقن ملقنهم الميت " إذا جاء منكر ونكير وسألاك ما دينكم ومن نبيك وما كتابك وما قبلتك فقل لهما الإسلام ديني ومحمد نبيي والقرآن كتابي والكعبة قبلتي والمسلمون إخوتي" ," وليس من شعائر الإسلام شيء واجب إلا ويوجب إقامته الدروز".

وإذا أنه مع كل هذه المظاهر تحتوي عقيدتهم الباطنية التي تعرفها طبقة العقال على ما يصادم أركان عقيدة السنة والجماعة ولا يتفق معها في شيء فالجواب قد وجد في الإسلام أئمة كبار يترضى عنهم عند ذكرهم ولهم قباب تزار تعلق فيها القناديل وكانوا يقولون بوحدة الوجود فهل وحدة الوجود فهل وحدة الوجود مما يطابق السنة ؟ كلا. فهل أخرج المسلمون هؤلاء الأئمة من الإسلام ؟ وأما تجسد الإله فليس من عقيدة الدروز كما يتهمهم بعضهم, والتجسد شيء والتراثي شيء آخر, وأما تأويل آي القرآن الكريم بحسب زعمهم فكم من فرقة في الإسلام انفردت بتأويل للآيات الكريمة..

وجاء في ذخائر لبنان: ان مذهب الدروز طريقة احتوت على بعض آراء فلسفية وأصول حكمية امتزجت بعقائد إسلامية وشعائرهم في الزواج والصلاة على الجنائز والختان ان كشعائر المسلمين . وهم يكرهون عبادة الأصنام كراهية شديدة ويؤمنون باليوم الآخر وإن الله متصرف في ملكه يفعل ما يشاء ويحكم كما يريد , ويبحثون على العدل والإنسان ومساعدة ذوي القربى والمساكين ويحرضون على نبيل المعارف وحسن السلوك والألفة لأن الإيمان عندهم لا يكون إيماناً صحيحاً إلا حين يرتبط بالعمل الصالح والخير للمجتمع.

وطلب العلم فريضة دينية للذكور والإناث , وهم ينقسمون إلى طبقتين : عقال وجهال فالجهال من جهلوا أسرار الدين , والعقال " ويقال لهم أجاويد "من عرفوها , وهؤلاء من الورع والتقوى والمعرفة في الدين درجات أرفعها : المتنزهون الذين يثابرون على العبادة والورع ومنهم من لم يتزوج ومنهم من يتزوج زواج نظري أي للقيام بالشؤون المنزلية فقط , ومنهم من لم يأكل لحماً ولا فاكهة مدة حياته ومنهم من هو صائم كل يوم , ومال الوقف لا يأكله تقي ديان , والبطنة مكروهة عندهم (وللنساء العقل في الدين كالرجال) وليس لجاهل أن ينتظم في سلك العقال إلا بعد التماسه ذلك مراراً من عقال قريته , وليس لهم أن يجيزوا له تلاوة الرسائل الدينية إلا بعد أن يمروا بأعينهم زكاء سريرته وكلما صلحت أحواله كانت طبقته في العقل أعلى وكلما تجافى عن أمور الدنيا وأشيائها ازدادت الثقة به , وعليه التحلي بالعفاف والطهارة والعقل الجميل والكرم والعلم وخوف الله وطاعته وتسبيحه وتقديسه ومن مأثور أحاديثهم: إن الدين قول باللسان وتصديق بالجنان والعمل بالأركان وهو لخير البشرية وزرع المحبة بين عباد الله.

وقد كتب بشارة الخوري يقول : " ان الطائفة الدرزية التي اشتهرت بالمروءة والبسالة والعفة يجب أن يكون لها المقام الأول الذي تستحقه فضائلها,ان الطائفة التي سبقت أشد الأمم تمدناً ففرض دينها العلم على أبنائها ذكوراً وإنائاً , وأمر بإبطال الاسترقاق وتساوي المرأة والرجل في الحقوق يجب أن يكون لها مقاماً في الطوائف السورية , لا سيما وأنها لا تعرف سوى سورياً وطناً ولا تعبد غيره وطناً...فالدروز حصوراً حبهم بلبنان وسوريا عشقوا الحرية ولم يبيتوا على ضيم . وأثناء الثورة السورية نشرت جريدة (الوور كرز ويلي) الصادرة في لندن مقالاً قالت فيه السلطان الأطرش الدرزي هو زعيم القوم الجبليين الشجعان الذين يعتبرون رأس أو طليعة الجيش السوري المحارب ضد الاستعمار والدروز مستوطنون للبلاد الجبلية وهم قوم حربيون لا يهابون الموت ولا يخافون شيئاً على الإطلاق ويتمتعون بأشد القوى الجسمانية ولغتهم هي العربية , ورجالهم جميعاً حين يبلغون الخامسة عشر من العمر يتدربون على حمل السلاح واستعماله , ولهم معتقدات دينية خصيصة بهم نشأت في محيط دائرة بلادهم واستحكمت في عقولهم , وهم من أهل التسامح في تلقاء جميع الأديان والمعتقدات الأخرى وفضلاً عن هذا لم يحدث قط ان حاولوا نشر دينهم أو دعوة الناس اعتناقه , وإنما يصرخون بأنهم يرون في جميع الأديان فضائل معينة وان كانوا متمسكين شديد التمسك بدينهم.

ومن مقوماتهم قوتهم كم يقول اندريا :الوحدة التي تشد الدروز بعضهم إلى بعض فتجمع الألفة بينهم من اكبر شيخ حتى اصغر فلاح فشجاعة الدرزي خارقة مذهلة وإيمانه بالتقمص والعودة إلى الحياة مرة ثانية بعد الموت بوضع أفضل إذا مات دفاعاً عن الوطن يجعلانه يحتقر الموت . خاصة وإنهم يؤمنون بالأجل المحتوم لإيمانهم بالآية الكريمة * فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون *.

وفي الكتاب الذهبي قال منير الريس : والدروز يؤمنون بأن الشهيد في معارك البطولة حي عملاً بقول الآية الكريمة * ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون* .

ومن العيب ان تذرف على من نال مرتبة الشهادة الدموع , انهم يكتمون أحزانهم في قلوبهم ويبدون في المصائب غير هلعين ولا وجلين فهم عرب أقحاح يحافظون على المآثر الكريمة ومن مآثرهم العربية الكرم والشجاعة والإباء وحماية الجار , وهم لا يخضعون لزعمائهم خضوعاً أعمى فالزعيم المحترم لا بد له أن يكون مبرزاً على أقرانه بالكرم والشجاعة والمروءة , وهم مؤونهم ويشترون بأثمانها البنادق والعتاد الحربي ليجاهدوا في سبيل الله وأولاده وأمه وأباه وأهله ويخرج لقتال العدو القوي , فيموت شهيداً ويغمض عينه وهو يهتف باسم وطنه وحرية أمته العربية ووحدتها, ويقول المؤرخ الفرنسي (بيجه ده سان بيير) : الدروز قوم طيبوا السريرة نيرو الفكر ذوو مشاعر محببة ولهم قامات كبيرة وهم يتمتعون بقوة غريبة وخفة فائقة صبورون نشيطون مستقيمون أمناء إنسانيون يتمسكون بمثلهم لا يخالفون وعداً ولا يغدرون ويقابلون إخلاص الناس لهم بإخلاص مماثل وهم شجعان بواسل ماهرون في استعمال الأسلحة , وهم أصحاب بشاشة وانس وأخلاقا رضية واستقبالاً مهذباً وديعاً , وهناك شعور متأصل أيضاً في قلب هذا الشعب الغيور على مبادئه وشهرته, والعدو اللدود للغدر المتمسك بالشرف حتى الموت وقال المؤرخ (بورون) : ان روح الدرزي المفرط في العبادة والتصوف مضافة إلى قوة عضلاته تؤلف منه في ساحة الهيجاء مقاوماً عظيماً , وان غطرسته وحب التظاهر بقوته تمكنانه من على اقتحام أردأ الأمور , وان تعجرفه لا يقاس بغيره , وانه لأجل الهيجاء بالرغم من حبه للدراهم يضحي بثروته وبكل ما يملكه من متاع الدنيا غير آسف عليهما ويصفهم أحد الشعراء الانكليز بأنهم : شجعان أشداء أباه ذوادون عن الحرية وهذه المنازل الملتفعة بالعواطف , ومنازلهم انهم وحدهم , بينما كل من حولهم يركع ضارعاً خائفاً للسيف العثماني يعلمون راية الطغاة ذات الهلال الشاحب أن تخاف الغضبات الوطنية من اسنة رماح الجبل , ويقول محمد كرد علي:"يخاف جيرانهم بأنهم يلقنون أولادهم الشجاعة والفروسية فيأتون شجعاناً أقوياء محافظون على العادات والتقاليد السامية والأخلاق العربية من إباء ووفاء وحسن عشرة وكرم وحسن وفادة ولكن الهزات التي تعرضوا لها من تقلبات عهود الاستعمار والأساليب التعسفية التي عقبته ونكران الجهاد على أصحابه قد أصابت خصائص الشجاعة عند الكثيرين بالانتكاس , وخفف من بأسهم وكونهم للدعة والسكينة كالسيف إذا طال بقاءه في غمده ركبه هذا الصدا , وقد قال أحد الأميركيين : أننا لا نسمع عن الدروز شيئاً حتى تكون الثورات والحروب في هذه البلاد فنسمع حينئذ عن شجاعتهم وعن كرمهم وما يشبه الأساطير , وحينما يسيرون للقتال يرددون الأناشيد الحماسية التي تهون عليهم الموت في سبيل أداء الواجب لأن للعمر مدة معينة من الله:

العز بظــــــــــــــــــــهور المطايا والعمـــــــــــــــــــــر عند الله وديع

يا حاضـــــراً سوق المنايــــــــا عيباً على اللـــــــــي ما يبيــــــــع

جبلنا جبل حــــــــــــــــــوران يا سور عالي الأركــــــــــــــــــان

من أجلك نحيى ونمــــــــــــوت يا ملجأ أصحاب التيجــــــــــــــان

وقال سعيد أبو الحسن :

جبل أشم قال شـــــــــوقي لا يضاهبه جـــــــــــــــــــــــــــبل

ما ضـــــــــــارة صغر وفي أمجاده ضرب المــــــــــــــثل

وتحت كل صخــــــــــرة من أرضه ثـــــــــــــــــــــوى بطل

والوزير السوري فايز إسماعيل كتب مقالاً مطولاً عام 1971 من بعض فقراته قوله :

لقد وقف الجبل مع العروبة ضد موجات الغزو الصليبي .. ومعها ضد موجات الغزو أبدياً, ومع العروبة ضد الاستعمار الفرنسي, وعندما جعل الجبل من نفسه رأس حربة في صدر الكابوس الفرنسي.

وظل الجبل شرياناً من شرايين العافية في الجسد العربي ينبض بالعنفوان ضد كل المؤامرات التي حيكت والتي تحاك ضد عروبة هذا القطر وضد سلامة الأمة العربية بأسرها , ومن جبل العرب انطلقت أفواج الشباب إلى المهجر يحملون آمال الأمة وعنفوان شعب وتطلعات جيل آمن ان الطريق إلى المجد مفروش بالتضحيات والفداء , وفي المهجر في أرض الغربة والعذاب ظللوا أوفياء لعروبتهم , وكانوا أكثر الجاليات خلقاً وعملاً , وكانوا أكثر الأبناء حنيناً إلى وطنهم الأم , ما وهن فيهم زند ولا التوى لهم ساعد ضللوا في غربتهم وعودتهم إلى صدر الأم الحنون يمثلون العربي بعفويته وانفعاله الذي يثور ضد الضيم إذا الحق به أو يجاره , ولئن كانت المناخات الطبيعية لم تتمكن ب من جمع قسوة الصحراء , فلقد تمكن إنسان جبل العرب من جمعها في صدره , فصدور أبناء الجبل تقب في الصف العربي مشرعة للنضال , مفتوحة للتحدي بعد أن أصبحت قلعة من قلاع النضال ضد الغزو الصهيوني.




 
     Related Links
· More about General News
· News by Eiad


Most read story about General News:
Druze Families ...


     Article Rating
Average Score: 5
Votes: 3


Please take a second and vote for this article:

Excellent
Very Good
Good
Regular
Bad



     Options

 Printer Friendly Page  Printer Friendly Page

 Send to a Friend  Send to a Friend


Threshold
The comments are owned by the poster. We aren't responsible for their content.

No Comments Allowed for Anonymous, please register






The contents of the site do not necessarily reflect our views or opinions, rather, they reflect those of the owner(s) of the news articles and linked-sites. This site is intended to publish information from different perspectives and different sources to keep Druze aware of what is being published out there.
DO NOT LIKE IT!! THEN JUST LEAVE!!


Need help! Contact me at: eiad@druzeonline.com



All logos and trademarks in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2008 are mine - Eiad
Copyright © 2008 - 2009 DruzeOnline.com. All Rights Reserved - framing, reproducing, or copying of any part of this site to any other server
or location for further reproduction or redistribution is expressly prohibited. If you need help, contact me directly at: eiad@druzeonline.com

You can syndicate our news using the file backend.php or ultramode.txt
Web site engine's code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
Page Generation: 0.726 Seconds